عمار جمل يحتفل بطهور إبن أخته في حفل فخم بحضور العديد من المشاهير

في أجواء عائلية مميزة وبحضور عدد من الوجوه المعروفة في الساحة الفنية والرياضية والإعلامية، احتفل اللاعب الدولي السابق عمار جمل بطهور ابن أخته في حفل فخم خطف الأضواء مؤخراً.

وقد اختار عمار جمل أن يكون هذا الحدث مناسبة عائلية خاصة تجمع الأحبة والأصدقاء، لكنه لم يخلُ من البهجة والأناقة التي ميزت تفاصيل الحفل، إذ حرص على أن يكون التنظيم راقياً يعكس رغبته في مشاركة فرحة العائلة مع المقربين.

 

ومن بين أبرز الحاضرين، لفت الأنظار حضور زميله السابق في المنتخب الوطني والنجم الرياضي الساحلي أمين الشرميطي، الذي حرص بدوره على مشاركة عمار جمل هذه اللحظة المميزة، في مشهد أعاد إلى الأذهان روح camaraderie والصداقة التي جمعت بين النجمين فوق المستطيل الأخضر.

وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو توثق لحظات من الأجواء الاحتفالية المميزة، وسط ديكور فاخر وأجواء مليئة بالمحبة والفرح، حيث ظهر أمين الشرميطي إلى جانب عمار جمل وأفراد العائلة، ما زاد من بهجة الحفل وأضفى عليه لمسة خاصة.

وعبّر اللاعب السابق عن سعادته بهذه المناسبة العائلية، حيث شارك بعض اللقطات عبر حساباته على وسائل التواصل، موجهاً شكره لكل من حضر وشاركه فرحته، ومؤكداً على عمق الروابط العائلية والصداقة التي يعتبرها دائماً من أولوياته.

وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع صور الحفل، متمنين الصحة والسعادة للصغير وأسرته، ومشيدين بالروح العائلية التي أظهرها عمار جمل وحرصه على مشاركة اللحظات السعيدة مع محبيه وأصدقائه من نجوم الرياضة الذين ما زالوا أوفياء لعشرة الملاعب والذكريات الجميلة.

 

_________
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى