يحدث في القيروان : يفقد بصر زوجته من أجل استخراج الكنوز ????????????

شهدت منطقة السبيخة من ولاية القيروان حا,دثة مر,وّعة أثارت صد,مة واسعة لدى الرأي العام، حيث أقدم زوج على ارتكاب اعتــ,داء شــ,ديد الخطورة ضد زوجته، وذلك بتأثير من مشعوذ أقنعه بأن تنفيذ طقوس معينة ستمكّنه من استخراج كنز مدفون.
وتعود تفاصيل الحاد,ثة، وفق ما نقلته مصادر محلية، إلى قيام الزوج بالاعــ,تداء على زوجته البالغة من العمر 29 عامًا، متسببًا لها في إصــ,ابات خطــ,يرة على مستوى الوجه، أفقدتها بصرها بالكامل. ووفق رواية والد الضحية خلال مداخلة هاتفية في برنامج “بوليتيكا” على إذاعة “الجوهرة أف أم”، فإن الجاني أقدم على فعلته بعد أن صدّق كلام أحد المشعوذين الذي زعم أن تنفيذ تلك الطقوس سيمكنه من بلوغ ثروة مخفية.
-
إمرأة تكشف تفاصيل جديدة عن علاقة شقيقها بصديقتهأغسطس 18, 2025
-
إمرأة في أحد الشوارع التونسيةأغسطس 18, 2025
-
عيد ميلاد فاروق ابن رانيا التوميأغسطس 17, 2025
-
المنستير: عريس يغادر حفل زفافه لهذا السببأغسطس 17, 2025
وأشار والد الضحية إلى أن ابنته حاولت مقاومة ما وصفه بـ”الطقس العنيف”، مما أدى إلى تعنــ,يفها بشدّة قبل أن يتم تنفيذ الاعــ,تداء الوحشي. وقد تدخلت قوات الأمن سريعًا إثر تلقيها بلاغًا من الجيران، وتم إلقاء القــ,بض على الجــ,اني الذي اعترف بتفاصيل الجــ,ريمة دون تردّد.
الضحية نُقلت إلى المستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة حيث تخضع حاليًا للعلاج والرعاية الطبية، في حين أكدت التقارير الطبية فقدانها التام للبصر نتيجة ما تعرّضت له.
وقد وجّه والد الشابة نداءً عاجلًا إلى السلطات من أجل التكفّل بحالة ابنته، داعيًا إلى ضرورة التصدي لظاهرة الشعوذة والدجل التي باتت تهــ,دد السلامة النفسية والجسدية للعديد من المواطنين، خاصة في المناطق الداخلية، مطالبًا بتشديد الرقابة على من يمارسون هذه “الأنشطة الخــ,طرة” التي تستغلّ الجهل والضــ,عف النفسي لدى البعض.
وتأتي هذه الحاد,ثة لتسلّط الضوء من جديد على ملف الشعوذة في تونس، ودورها في دفع البعض إلى ارتكاب جــ,رائم مروّعة تحت تأثير الوهم والخرافة، وسط مطالب مجتمعية متزايدة بتفعيل القوانين الزاجرة وتكثيف حملات التوعية.
___________________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








